• ×

12:47 صباحًا , الأحد 10 ذو القعدة 1442 / 20 يونيو 2021

Subscribe With Us

مهوس المهوس

فايروس كورونا

مهوس المهوس

 0  0  960
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.
مما لا شك فيه أن "فايروس كورونا" من آيات الله الكونية التي يخوف بها عباده، للعظة والعبرة وإحياء عبودية الخوف من الله ومن آياته، يقول ربنا سبحانه وتعالى: { وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا} قَالَ قَتَادَةُ (إِنَّ اللَّهَ خَوَّفَ النَّاسَ بِمَا يَشَاءُ مِنْ آيَاتِهِ لَعَلَّهُمْ يَعْتَبِرُونَ وَيَذَّكَّرُونَ وَيَرْجِعُونَ)
إحياء عبودية الخوف من آيات الله كان من هدي النبي – صلى الله عليه وسلم- إذا رأى شيئاً من ذلك، يقول أنس – رضي الله عنه- كما في البخاري: كَانَتِ الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ إذَا هَبَّتْ عُرِفَ ذلكَ في وجْهِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
يقع هذا الخوف من النبي – عليه الصلاة والسلام- وقد غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فكيف بحالنا نحن المقصرين المفرطين! وإنك لتعجب من حال عدد من المسلمين مع انتشار هذا الوباء، هم منشغلون بالتندر والاستهزاء والسخرية والضحك والشماتة واللعب واللهو والتنقل بين المتاجر وتكديس الأغذية، غافلين متجاهلين الحكم الإلهية من المحن والبلايا التي يبتلي بها الله عباده.
ولأهمية تحقيق عبادة الخوف من الآيات والخشية من رب الأرض والسموات، كان عليه الصلاة والسلام يكثر من قوله: اللهم اقْسِمْ لنا من خشيتِكَ ما يَحُولُ بيننا وبين مَعاصِيكَ.
نسأل الله أن يلطف بعباده وأن يفرج الهم والكرب ويصرف عن المسلمين هذا الوباء.

كتبه/ مهوس المهوس

التعليقات ( 0 )