• ×

07:19 مساءً , الأربعاء 16 ربيع الأول 1441 / 13 نوفمبر 2019

Subscribe With Us

فيما إلتقت أكثر من ٥٠ طفل وطفلة مصابين بالسرطان

الاميره دعاء تدعو الى علاج مرضى اطفال السرطان دون فوارق مجتمعيه او عرقيه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جدة - ليندا سليم .


دعت حرم سمو الأمير محمد بن عبدالله بن تركي الأميرة دعاء بنت محمد بن عزت إلى المزيد من العمل المجتمعي المحلي والإقليمي و الدولي للحد من وفيات الأطفال المصابين بالسرطان من خلال توافق عالمي يفضي إلى توفير العلاج والرعاية الصحية للأطفال، بمعزل عن أي فوارق مادية أو جغرافية أو عرقية، لأن ذلك من أساسيات العدالة الإنسانية التي يجب على العالم الالتزام بها.
وطالبت الأميرة دعاء بنت محمد خلال لقاءها بأكثر من ٥٠ طفل وطفلة مع أسرهم نظمته جمعية ساند لرعاية مرضى اطفال السرطان بالتعاون مع الخطوط السعودية
بتوحيد دولي لمعايير الرعاية الطبية للأطفال، لافتة إلى أنه في البلدان ذات الدخل المرتفع يشفى نحو 80 في المئة من الأطفال المصابين بالسرطان، بينما نسبة الشفاء في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل لا تتجاوز 20 في المئة فقط وتصل الى ما دون الصفر في الدول الفقيرة لأن دولهم لا تملك القدرات المادية والطبية لعلاجهم.
وأكدت أن المنجزات العلمية التي تحققت خلال الأعوام الماضية وخاصةً المتعلقة بمكافحة مرض السرطان وغيره من الأمراض المستعصية التي تصيب الأطفال هي ملك للإنسانية جمعاء
وطالبت الأميرة دعاء بنت محمد الدول المتقدمة والغنية التي يحظى مواطنوها برعاية صحية عالية بدعم الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط ومساندتها في مكافحة سرطان الأطفال.
وقالت اننا في هذا المجتمع نتقاسم المسؤولية العالية والكبيرة تجاه الأطفال، ليس داخل المملكة العربية السعودية فقط بل في جميع أنحاء العالم لأن الطفولة قيمة إنسانية لا تخضع للحدود الجغرافية أو أي حسابات أخرى ونؤمن بأن توفير حياة صحية للأطفال وشفاؤهم من الأمراض التي تفتك بهم خطوة نوعية نحو مستقبل مستقر ومزدهر وعادل .
وتابعت أتطلع كوني رئيسة إستشاريي التخطيط و التنمية بجمعيه ساند الى خطوات عملية وعادلة لكل الأطفال المصابين بالسرطان لافته الى ان ساند تسعى بكل قوة وعزيمة وإصرار لمكافحة مرض سرطان الأطفال، في كثير من المبادرات والفعاليات لمناقشة التحديات والحلول في تسهيل الوصول بشكل أفضل إلى علاج سرطان الأطفال ليس في وطننا فحسب بل في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط.
وأشارت الى انه نحو 300 ألف إصابة سنوية بين الأطفال من بدء الولادة إلى 19 سنة وهذا العدد الكبير يشكل استنزافاً للبشرية ومأساة إنسانية كبيرة يجب وضعها في سلم أولويات الحكومات ومؤسسات الرعاية الصحية في العالم.
وعبرت الأميرة دعاء عزت عن إمتنانها للعاملين في جمعية ساند لمكافحة مرض سرطان الأطفال، مثمّنة المنجزات التي حققوها وجعلت من السرطان مرضاً يمكن هزيمته. وهو ما يعبر عن المسؤولية العالية تجاه أطفال العالم، وحمايتهم من المرض، حيث نجحت ساند في مكافحة المرض، وفي الحد من عدد وفيات الأطفال،
وأشادت بالمبادرة التي أطلقتها ساند و التي نوهت الأميرة دعاء عنها من خلال كلمتها في حفل تدشين الجمعية لانشاء مستشفى خاص لعلاج اطفال السرطان لمضاعفة نسبة الناجين من سرطانات الأطفال عبر تكثيف الجهود لدعم رجال الاعمال وابناء هذا الوطن للتبرع والمساهمة في ان يرى النور وفي بناء برامج توعويه لسرطان الأطفال عالية الجودة واستدامتها من أجل توفير القيادة والمساعدة التقنية لعلاج 60 في المئة على الأقل من مجموع الأطفال المصابين بالسرطان في العالم بحلول عام 2030 مؤكدة أن هذا الهدف يجب أن يأخذ مبدأ العدالة الإنسانية المجردة للأطفال.
وإلتقت الأميرة دعاء عزت الأطفال وتحدثت معهم وشاهدت اعمالهم وابداعاتهم الفنية كما شاركتهم الفرحة من خلال مسابقات وبرامج وفعاليات أقامتها الخطوط السعودية بحضور السيد رومان طربزوني مدير عام ادارة الممتلكات بالخطوط السعودية و منسوبي جامعة عفت .
كما حضر الحفل المستشار حمزة عون رئيس الجمعية و الذي أشاد بمجهودات الأميرة دعاء و إهتماهمها بأطفال الجمعية والمستشار الاعلامي عبدالعزيز الانديجاني وممثلي الخطوط السعودية والقطاعات ذات الصلة .
 0  0  105
التعليقات ( 0 )