• ×

08:09 مساءً , الأربعاء 13 صفر 1442 / 30 سبتمبر 2020

Subscribe With Us

جامعة الأميرة نورة تحتفل بتأسيس أول جمعية علمية نسائية سعودية للدراسات الإسلامية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الرياض/ عوض الشهري 
أقيم أمس الحفل التعريفي للجمعية العلمية السعودية للدراسات الإسلامية " الحسنى " برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة حصة بنت سلمان بن عبدالعزيز وحضور عدد من صاحبات السمو الأميرات ومعالي مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الدكتورة هدى العميل ووكيلات الجامعة والمثقفات والأكاديميات وسيدات المجتمع , وذلك في قاعة المؤتمرات بالمدينة الجامعية .
وبدئ الحفل المعد بهذه المناسبة بآيات من القرآن الحكيم , ثم شاهد الجميع الفيلم التعريفي بالجمعية .
بعد ذلك ألقت الأمير حصة بنت سلمان كلمة عبرت فيها عن سعادتها بتأسيس جمعية " الحسنى " , وقالت : "إن جمعية الحسنى" منبثقة من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وهي أوّل جمعية علمية شرعية نسائية في المملكة تنال شرف خدمة العلم وتأصيله ونشره في أوساط النساء وتُعنى بدراسة المُستجَدَّات في قضايا المرأة من خلال الفعاليات والأنشطة المختلفة, وتكون منبراً بحثياً نسائياً يليق باسمها وغايتها، وكلّي ثقةٌ في ذلك لأن المرأة السعودية إذا أرادت فعلت وما أكثر نماذجنا في هذا الشأن , والوقوف معهافي مرحلة التأسيس، هو امتداد لعناية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بتعليم المرأة ودعمها وتمكينها من أداء دورها الريادي في خدمة الوطن ونسائه , لتحقيق الأهداف السامية.
وقالت سموها : إن الله سبحانه وتعالى ربط الإسلام بالإحسان وجعله شرطاً له ,لأنه سبب وجود الانسان على الأرض ، والرسالة التي خُلق من أجلها وهي إعمارالكون بعيداً عن مفاهيم الصراع وإن الإحسان عمل وأخلاق لذا توجهت الجمعية إلىأن تبدأ بالأم المعلّمة والفتاة السعودية ، بأن تغرس في الجيل الجديد إسلامالمحبة والإحسان لنكون الرائدات في إظهار حقيقة ديننا السمحة عن طريق إعداد باحثاتٍ متميّزاتٍ في مجال الدراسات الإسلامية داخل المملكة وخارجها، ودراسة التحدّيات الفكرية التي تواجه الأمة وسُبُل التصدّي لها من خلال الأنشطة المختلفة, مثل: ترجمة الكتب والأبحاث من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية وغيرها ,داعية للجميع بالتوفيق والسداد .
ثم ألقت معالي مديرة الجامعة الدكتورة هدى العميل كلمة بهذه المناسبة رحبت فيها برعاية الأميرة حصة بنت سلمان ومشاركتها الاحتفال بمولد الجمعية العلمية السعودية للدراسات الإسلامية (الحسنى) , مؤكدة أن تأسيس الجمعية يأتي في سياقاهتمام جامعة الأميرة نورة بدعم الدراسات والبحوث العلمية في مختلف مجالاتها ،ومشاركة منها في مواكبة التحولات الوطنية نحو تحقيق مجتمع المعرفة الذي تتطلع الدولة إلى بلوغه، والذي أكدت عليه توجهات الدولة في ملتقى التحول الوطني الأخير.
وأفادت معاليها إن الاعتناء بالدراسات الإسلامية يأتي في مقدمة اهتماماتالجامعة ، خاصة فيما يتعلق بالكشف عن مكانة المرأة في الإسلام في صورتهاالصحيحة لمواجهة ما يبث من ادعاءات عن ازدراء الدين الإسلامي للمرأة وتهميشه لدورها , كما أن الجامعة تتطلع إلى أن يكون لهذه الجمعية دور بارز في دعمالدراسات الإسلامية التي تعمل على توضيح حقيقة الدين الإسلامي وتكشف للناس ماسُطر ضده من الأكاذيب التي تصوره دينا يحمي الإرهاب ويدعم التوحش والهمجية ،موجهة شكرها لراعية الحفل ولجميع العاملين بالجمعية .
ثم ألقت رئيسة جمعية الحسنى الدكتورة رقية بنت نصر الله نياز كلمة أوضحت فيها أن فكرة الجمعية جاءت بعد ورشة عمل في الجامعة عام 1434 /1435 هـ ثم أخذت مسارها النظامي والإداري 1436 هـ وتهدف إلى التعريف بسماحة الدين الإسلامي وإبراز دور المملكة الريادي في خدمة الدراسات الإسلامية وإعداد البحوث العلمية في العلوم الشرعية ودراسة قضايا المرأة ومعالجتها برؤية معاصرة وتأهيل الطاقات الشبابية وتفعيلها لخدمة الدين ورصد المستجدات العلمية والفكرية في الدراسات الإسلامية .
وكشفت نياز عن تخصيص الجمعية لغرف صوتية "صوت الحسنى" تشرف عليها مشرفتان لقضايا المرأة المسلمة , مستعرضة بعض المشاريع التي نفذتها الجمعية منها :تنفيذ رحلة العمرة للمسلمين الجدد مع دروس علمية عن الدين لـ200 مسلم ,محاضرات علمية أثمرت بإسلام 14 امرأة , إلى جانب إقامة الملتقيات العلمية في مجال الدراسات الإسلامية وإصدار مجلة علمية محكمة وموقع إلكتروني وعقد لقاء تعليمي بالتعاون مع الوزارات ومؤسسات خيرية وزيارات تعريفية وتدريب المتطوعات ,موجهة الشكر لراعية الحفل وللجامعة في دعم مسيرة العلم والعلماء .
إثرها شاهد الجميع الأوبريت ( بيرق عزم ) الذي قدّمته الطالبات كلوحةٍ فنّية معبّرة جسّد من خلالهِ أبجديّة الحبّ والولاء والانتماء للوطن .
تلا ذلك عرض موجز لمشاريع الجمعية قدمته كلً من الدكتورة نجلاء المبارك والدكتورة منى القاسم أوضحتا من خلاله المبادرات الطيّبة ومشاريع الجمعية بخطة رسمت أهداف الجمعية وحققت غاياتها وطموحاتها.
بعدها شاركت الدكتورة نوال العيد بكلمةٍ أبرزت من خلالها أهمية الأوقاف الخيريّة ودعمها، مشيرة إلى ضرورة الاهتمام والعناية بها ، ‏ثم قصيدة ألقتهاالدكتورة أمل الغنيم بعنوان (الحسنى) .
واختتم الحفل بتكريم راعية الحفل بهدية تذكارية من جمعية الحسنى بهذه المناسبة, وتكريم الرعاة الداعمين للحفل .
ثم افتتحت راعية الحفل المعرض المصاحب للحفل المتضمن لوحات تعريفية عن أهداف الجمعية ومبادراتها الاستراتيجية ، ومع كل هدف ذُكرت المبادرات والبرامج وقدم التعريف بكل هدف مجموعة من أعضاء الحسنى وتبادلن مع سموها الطموحات والرغبة في الإنجاز لهذه المشاريع العلمية في خدمة بنات الوطن
(21)
بواسطة : أخرخبر
 0  0  1381
التعليقات ( 0 )