• ×

12:24 صباحًا , السبت 13 ربيع الثاني 1442 / 28 نوفمبر 2020

Subscribe With Us

أضواء من الميدان عن التعليم عن بعد( تحقيق صحفي )

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عبدالله لافي الزبيدي - المظيلف. ‫انتشر وباء كورونا المستجد "كوفيد 19" وتعدى حواجز الزمان والمكان، وجاءت دعوات "التعلم عن بعد" –التي صاحبت انتشار الفيروس- لتتخطى هي الأخرى حواجز المكان والزمان.‬
‫انتشار مكاني جعل من غياب الحواجز المكانية الثابتة مثارًا للارتقاء إلى عوالم مختلفة عن طريق شبكات الإنترنت الفسيحة، وانتشار زماني امتلك أدوات التخلص من روتين الذهاب والإياب ومزاحمة الآخرين بحثًا عن سرعة الوصول إلى حيز مكاني ربما كان أضيق مما تحتمله رحابة العقول.‬
‫فتحت عنوان "اضطراب التعليم بسبب فيروس كورونا الجديد والتصدي له"، وقدذكر تقرير لـ"اليونسكو" أن "انتشار الفيروس سجل رقمًا قياسيًّا للأطفال والشباب الذي انقطعوا عن الذهاب إلى المدرسة أو الجامعة. وحتى تاريخ 12 مارس، أعلن 61 بلدًا في أفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية عن إغلاق المدارس والجامعات، أو قام بتنفيذ الإغلاق؛ إذ أغلق 39 بلدًا المدارس في جميع أنحائه، مما أثر على أكثر من 421.4 مليون طفل وشاب، كما قام 14 بلدًا إضافيًّا بإغلاق المدارس في بعض المناطق لمنع انتشار الفيروس أو لاحتوائه. وإذا ما لجأت هذه البلدان إلى إغلاق المدارس والجامعات على الصعيد الوطني، فسيضطرب تعليم أكثر من 500 مليون طفل وشاب آخرين، وفق المنظمة.‬

‫ونحن في مملكتنا الحبيبة جزء من هذا العالم الفسيح ... لذا تم اعتماد منصة ( مدرستي ) لتكون مساحة للتعلم الافتراضي...‬
‫فالمعلم وبكل ما يمتلكه من موارد سمعية وبصرية ورسوم توضيحية وصور متحركة،تحول من أسلوب "التعليم المباشر" إلى أسلوب "تفاعلي" مصحوب بمؤثرات بصرية وسمعية، تجعل من العملية التعليمية عملية أكثر جذبًا، وتساعد الطلاب على الدخول إلى المحتوى دون التوقف عند عتبات رائحة الأوراق، وهو ما سارعت وزارة التعليم في بلدنا المبارك بالتوجه إليه من خلال منصة ( مدرستي ) ومارافقها من معينات ومصادر وسائل للتعليم الجاذب.‬

‫واعتمدت الوزارة مجموعة من البرامج التي تساعد على التعلم عن بعد، ومنها تطبيق ( التيمز )وهو تطبيق يعتمد على تصميم المقررات والمهمات والواجبات والاختبارات وتصحيحها إليكترونيًّا، والتواصل مع الطلاب من خلال بيئة افتراضية وتطبيقات يتم تحميلها عن طريق الهواتف الذكية.‬


‫أما منصة (مدرستي ) فهي منصة اجتماعية مجانية توفر للمعلمين والطلاب وأولياء أمور الطلاب بيئةً آمنةً للاتصال والتعاون، وتبادل المحتوى التعليمي وتطبيقاته الرقمية، إضافة إلى الواجبات المنزلية والدرجات والمناقشات. مما يسهِّل التواصل بين المعلمين والطلاب سواء داخل المدرسة أو خارجها.‬
‫وفي استطلاع صحفي لبعض آراء أولياء أمور الطلاب حول فعالية هذا التحول الكبير وجدنا الآراء تتفاوت وتتقارب فقد ذكر أبو حسام ( ولي أمر طالب في مدرسة الأمجاد الثانوية بتعليم المظيلف ):‬
أن التعليم عن بعد تجربة إيجابية في المجمل، بالرغم من وجود تحديات كبيرة يعاني منها الطلاب مثل غياب الزمالة وروح المنافسة.

وقد استفاض ( عبدالعزير بن سلطان ) موظف وولي أمر لطلاب في مراحل مختلفة قائلًا:
لا عاقلاً نكَثَ عرضها ولا متعلمٍ تجاهلها حُسنها غَشت بكل بيت سَكُن وترامت في أرجاء وطني تشرق في ضحي وتغرب في شفقي وتحلت ب تيمزٍ و عينٍ و سهلٍ وغيرها شكراً لك قائد/ةو معلم/ ة،في كل بيت تسمع أنغام مربيها حقا علينا ندعوا له في السَّحَر، شكراً وحمداً لخالقنا أظهرت حكمةً نافعةً في ضل جائحةٍ وأحسنت تدبيرها حكومةً وشعباً
*مدرستي* سجل التاريخ في أروقته وفي عقول البشرية النقلة النوعية التي ظهرت بالتعليم إلى أبعد مكانا نتوقعه أن نرا فصولا مدرسية منزلية نتشارك جميعاً المسيرة التعليمية ....جميل أن نرا أبناءنا يقفون خلف الأجهرة اللوحية وبوجود أكثر من وسيلة مرجعية تساعده علي الاستذكار والمشاركة وكذلك التشجيع الأسري لكسر حاجز الخوف والخجل والأجمل أن ترى الطالب يجلس خلف الشاشة بالساعات دون كَلَل إنني سعيد عندما أشاهد الأصابع وهي تعانق لوحة المفاتيح ، وعندما تتامل المنظر ترى أننا قفزنا القفزة التعليمية الرقمية وأن هذه الخطوة جنت ثمارها بالنجاح وأنها من الوسائل التعليمية الناجحة وأمنياتي أن تبقى ويتم تحديثها لتصبح شيئًا أساسًا في المسيرة التعليمية.
وأضاف أبو أصايل( ولي أمر طالبة في المرحلة الابتدائية بمدرسة فاطمة الزهراء بتعليم المظيلف ) :
أن التعليم الافتراضي من دعائم نجاح التعليم" و"تجربة تربوية فكرية"
أما الأستاذ/ عبدالمجيد الزبيدي ( موظف وولي أمر ) أشاد بالتعليم عن بعد كونه وسيلة عالمية ... لكنه أحب أن تكون الدراسة صباحية فقط بدلا من استمرارها حتى المساء.
ويضيف الأستاذ / محمد الكريدمي ..( معلم متقاعد وولي أمر )( تفريغ صوتي ):
نقلة نوعية في التعليم كسرت حواجز المألوف تخطت عوائق كثيرة... يكفي منها ..أنها فعلت دور ولي الأمر في مشاركة المؤسسة التعليمية في تعليم الأبناء ..إنه دور شبه غائب انتظرناه طويلا.
في هذه المرحلة تسابق المعلمون والطلاب وأولياء أمورهم وكل من له علاقة بالأمر لإظهار مالديهم من مهارات للوصول إلى القمة احساسا منهم بأهمية الدور الموكل لكل واحد منهم لتحقيق شعار( همة حتى القمة)
التعليم عن بعد نقل الأجهزة الذكية من وسائل ترفيه لدى كثير من الأبناء إلى وسائل علم ومعرفة.
التعليم عن بعد علمنا حسن الإنصات عند تلقى المعلومة دون الحاجة إلى التنبيه والتقريع
التعليم عن بعد جعل مصادر التلقي والتعليم متعددة من المنصة إلى التيمز و قنوات عين إلى اليوتيوب إلى محركات البحث كأدوات بيد المعلمين والأبناء وأولياء الأمور لتحقيق الهدف المنشود
التعليم عن بعد ثقة منحتها حكومتنا الرشيدة لنا ولابناء لنتخطى هذة الأزمة ونواكب التطور التقني في العالم بإذن الله فلنكن على قدر الثقة كعادتنا للنهوض بهذا الوطن
اخيرا ليت الشبكة تواكب الهمم
حفظ الله لنا ديننا وامننا وعافيتنا وحكومتنا.

وفي استطلاع لرأي شريحة من أولياء أمور الطلاب الذين يدرسون في الكلية الجامعية بالقنفذة... كان معظمهم يرى أن في هذا النمط من التعليم أريحية كبيرة للطالب ليكون مصدر تعليم ذاتي لنفسه.



وفي الختام نشيد بكل الآراء التي كان لها مشاركة فاعلة في إبداء وجهات تطويرية للتعليم عن بعد والتي نجملها في عدة نقاط ( تقوية شبكات الاتصال ، تعزير قنوات ( عين ) بعدد من الكوادر التعليمية من البيئة التعليمية المحيطة بكل مدينة ، التوسع في التطبيقات للتعلم الافتراضي ، وضع سياسة واضحة للاختبارات عن بعد ، اكتشاف المواهب لدى الطلاب والطالبات عن طريق عودة النشاط المدرسي عن بعد، وضع الحوافز المقننة للمجدين ، مشاركة فاعلة من القطاع الخاص في هذا الحدث التعليمي لتطويره)
بواسطة : عبدالله لافي
 0  0  606
التعليقات ( 0 )