• ×

11:45 صباحًا , الثلاثاء 10 ذو الحجة 1439 / 21 أغسطس 2018

Subscribe With Us

التكلونوجيا

(رحيلك كية من نار)

التكلونوجيا

 0  0  870
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


مازلت حي في القلوب التى بكت فقدك وحنت إليك بحنين أُستغى منك .

ملك أو أبا حينما يضع أنامله يلتمس جروحنا ويكفكف دموعنا ويعظم حاجتنا إليه أشد من الهموم التي تلم بنا .

كنت ولا تزال ظل نعيش عليه للأبد نعود بأسطر الزمن قليل نجردها من تلك المأساة التي تحيط بنا جراء فقدك الفراغ الذي بعدك لم نجزع بقضاء الله وقدره ولكن حبك سطا و أعمى قلوبنا وأغشية أعيننا فهل المذاع أكاذيب؟

عبدالله رحل وترك من خلفه من يبكيه و يرثي بحرقة إلى جنة الخلد التي وعد الله بها المتقون يا أبانا عبدالله

عظمنا حبك بعد رحيلك بدعاء فاصطبرنا بقوله تعالى (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا الله وإنا إليه راجعون)

ملكي لم استوعب ذلك المصاب والرحيل المفاجئ , عظم الله أجر قلوب تنبض بحب عبدالله بن عبد العزيز

رحم الله ذلك القائد الفذ الذي علا بكلمة الإسلام ورفع لواؤها وخدم أطهر بقعة عرفتها البشرية .
.

الكتابة : هدى السعيد

التعليقات ( 0 )