• ×

08:43 مساءً , الجمعة 28 ربيع الثاني 1443 / 3 ديسمبر 2021

Subscribe With Us

سهير مهدي

إلي يخون؟؟؟؟

سهير مهدي

 0  0  80
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.

بدأت بسرد قصتها وكان صوتها باهت تتخلله شهقات وآهات نقشت عليه من شدة الألم وقالت لي بداية حديثها
والي يخون ؟؟
سؤال عنيد تكرر خلال أول لقاء عندما اتحدت النظرات مع المشاعر وأغدقت العطاء
حدقت العينان مستغربة من هول وصعوبة السؤال وبراءة الجواب
لا لا أخون ليس من أخلاقي ولا مبادئ حياتي الخيانة وتناثرت التسؤلات لحقتها الوعود على الوفاء وأن نبقى أقوياء كل منا يساند الآخر
ورسمت فرشاة الحب أجمل اللوحات لأصدق المشاعر وأعذب الكلمات
وافترقنا كل في طريق وتوالت الاتصالات والكلمات وداعبت الأشواق ليالينا وشكينا نار الفراق
أخذ كل منا يرسم أحلام اللقاء على أمل أن يكون قريباً ليثمر عن شجرة الحب أجمل الزهرات
اقترب الموعد واذا بكلمات تشوب محادثاتنا
كانت تدق ناقوس الفراق قبل أن نعيد اللقاء
انه الحب القديم جاء معلناً الرجوع ومن يفترض أنه الحبيب يستسلم ويعلن الخضوع
وليست هذه أعظم الصدمات بل يطلب مني أن أحضر الصلح وأبتسم وأبارك لهم الرجوع ولقلبي الخيبات والدموع
لم يدق الفرح على أبوابي بعد…لم تعصف بي رياح الاشواق ليلا وتهدأ عندما يمسك يداي ويهدئ من اندفاعي له بقوة
ماذا أقول له؟؟؟
هل أبارك عودته لحبيبته؟؟
هل أنعي له حبي وأعلن انسحابي؟!!!والي يخون؟؟ذالك السؤال المجنون ماذا عساه أن يكون؟
استعراض المشاعر وغرور الخائن عندما يطلب الوفاء وهو لا يعرفه
تنهدت وترقرت دمعتان من عيناها الجميلتين وواصلت الكلام
ماذا عساني أفعل ؟وصراخ من أعماقي ينتحب ويبكي ويقطع قلبي .
هل أخضع للهزيمة ؟؟أم أحارب من أجل حبي وكرامتي الموؤدة على باب الحب .!
أجيبوني ياعلماء العشق
اسعفوني بخلاصة تجاربكم يامن ذاقو طعم الجرح !!
أنتظر منكم أن تسدو لي بالنصيحة فعقلي توقف عند لحظة الوداع.
عجزت عن الجواب لان لا أحد سيعرف طعم مرارة الجرح الذي أصاب قلبها وشتت عقلها
من منكم لديه نصيحة لتلك الفتاة المكلومة تهدئ من روعها وترد لقلبها الأمان

التعليقات ( 0 )