• ×

08:00 مساءً , السبت 9 ربيع الأول 1440 / 17 نوفمبر 2018

Subscribe With Us

عبدالرزاق سليمان

إلى قمم الإبداع يا فتاة الوطن

عبدالرزاق سليمان

 0  0  119
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شكرا خادم الحرمين الشريفين قائد نهضة البلاد ..
شكرا ولي العهد الأمين ..
هكذا تنطق أفئدة الكثير من فتيات الوطن . فبعد الانكماش تحت عادات وتقاليد مجتمعية وبعد العيش فترة في قبضة بعض الرجال معنفي النساء والأطفال تنطلق الفتاة السعودية إلى قمة الإبداع .. منطلقة نحو تحقيق ما ظل حلما .. لتترجمه إلى واقع ملموس يسهم في دفع عجلة التقدم والبناء .
الفتاة السعودية ذات الحشمة والكرامة والنزاهة عنصر فعال في مجتمعه تقدم ما يخدم الوطن ورفعته .. تسعى لتطوير ذاتها لتتمكن من تقديم مشروعها وأطروحاتها وأفكارها في نمط إبداعي يسجل بصمة ذهبية لوجودها في مجتمع مسرع نحو الرقي والتقدم .
الإنجاز ثمرة جهد وعمل متواصل والمرأة قادرة على تحقيق العديد من الإنجازات وتقديمها للأمة في أبهى صورة وأفضل حلة .. فلا يسع المتابعين إلا الاعتراف بالجهد والنهل من عذب الابداعات وبديع العمل .
تقف المرأة عاجزة عن الشكر لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على تخليص الكثير من النساء من بطش أو ظلم أو عادة بعيدة عن الدين أو تقاليد تذهب جمال المرأة وعفتها وتحرمها من كل ماهو مباح مشروع لها .
فمن امرأة تعجز عن إبعاد الظلم عنها .. ومن فتاة تقبع تحت تسلط رجل لا يقدر لها قدرها ولا يستوصي بها خيرا .. ومن عروسة تحرم من الزواج بحجج لا تمت إلى الدين بصلة .. أو تحرم التعليم والعمل فيه لأغراض واهية حمقاء .. أو من فتاة حبيسة تحت أطراف العصي إلى فتيات يتعلمن ويعملن فيما أبيح لهن وفتيات قادرات على الانتصار لأنفسهن من ظلم أو بطش أو سفه أو طيش .
إلى زمن قريب والأحلام في رسومات الفتيات لا تقدر على إخراجها ولا تتمكن من الحديث عنها وربما منعت من رسوماتها التي تتنفس من خلالها بحجة انعدام الفائدة منها بل وسلبيتها على أفكارها وقناعاتها .
المرأة في هذا الزمن تعيش لحظات البحث عن الإبداع بعد تحديد الهدف وستصل إلى مراكز متقدمة مثبتة لمحاربيها ومعنفيها وقاتلي مجدها أن الإنجاز يتحقق بصحبة العفة والحشمة وأنه لا نفور ولا تباعد بينهما فالقمة لا تحارب العفاف ولا تخدش أنوثة المرأة وأنه يمكنها تحقيق الحسنيين العفة والأنوثة والإبداع والتقدم .
فتاة الوطن : في ساحة الإبداع يتمايز الحضور كوني سفيرة لكل خلق حسن فأنت هنا بإسم وطن وأمة .. وما كنت مدرسة للأجيال إلا لمهارتك وقدرتك على البناء والتقويم . وهو مما تقدميه شكرا وعرفانا لوطنك ومليكك . للكاتب : عبدالرزاق سليمان

التعليقات ( 0 )