• ×

02:06 صباحًا , الإثنين 4 شوال 1439 / 18 يونيو 2018

Subscribe With Us

عبدالرحمن الخياط

العاملون لمصلحة الجماعة ( المجتمع )

عبدالرحمن الخياط

 0  0  1111
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط



أولاً: العامل يتقاضى أجرا على عمله فهو أجير لدى الجماعة فيجب عليه أداء عمله على أكمل وجه وكذلك إذا قصر أو أخطأ فيحاسب على تقصيره وخطئه، ولكن إذا قصد بعمله نفع الناس وأراد بذلك وجه الله فيؤجر باذن الله مع أخذه للأجرة مثل المؤذن ومعلم القرآن وغيره إذا أخذ الأجرة ونوى الخير .

الثانيا : العامل لمصلحة الجماعة المتطوع ( المحتسب ) فهذا يجب عليه الإخلاص في عمله وأن يبتعد عن الرياء والسمعة والوجاهة والتشرف والسؤدد وحب الظهور وحب المدائح الخ القوادح في الإخلاص ومع ذلك فإذا قصر فيما تحمل من مسؤولية أو أسند إليه عمل ورضي به فإنه يحاسب ويعاتب بل ربما يغرم إذا الحق ضرارا بسبب الإهمال أو يعفى مما أوكل إليه لان تقصيره يضر بالجماعة مثل المؤذن أو الإمام المتطوع المحتسب الأجر من الله إذا قصر عن أداء عمله كالغياب فإنه يحاسب ويعاتب أو لا يحسن أداء عمله على أكمل وجه كونه يلحن في الأذان أو القراءة أو في أحكام الإمامة وعلى هذا نقيس العاملين فإن أحسنوا يشكرون وإن قصروا يحاسبون ويعفون عن ما وكل اليهم من مهام .

- لذا أوصي كل من تحمل عملا محتسبا الأجر من الله أو يأخذ أجرا على عمله أن يخلص لله وأن يجتهد في أدائه على أكمل الوجه وان لا يتأفف إذا سئل عن مهامه وما وكل إليه فهذا واجب عليه التوضيح والبيان .

وكذلك هناك مسألة كثيراً ما يساء الظن بالعاملين من الناحية المالية أو محاباة القرابات والمعارف، لذا يجب عليهم البيان والبعد عن الشبه حتى لا يساء بهم الظن كما بين النبي صلى الله عليه وسلم في قصة مارية رضي الله عنها ..

هذا والله اعلم .

كتبه : عبدالرحمن الخياط

التعليقات ( 0 )