• ×

07:25 مساءً , الأربعاء 5 ربيع الثاني 1440 / 12 ديسمبر 2018

Subscribe With Us

فتيحة مداني

خاطرة أدمعت عيني

فتيحة مداني

 0  0  1238
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

بالأمس زارتنا بمركزنا الانتخابي ( انتخابات المجالس البلدية ) امرأة مسنة , وبرفقتها ابنتها , حيث أبكاني حالها , ليس لأنها امرأة مسنة , ولكن إلى ما آل إليه حالها , وماذا كانت قبل ذلك , فعندما سألناها عن سبب قدومها , ذكرت ابنتها قائلة : حضرت والدتي لتدعمني بترشيح نفسي في الانتخابات البلدية , وتسجيل نفسها كناخبة , وبعد انتهاء إجراءات الترشيح والتسجيل واستعداداً لتوقيعها بدأت المسجلة بقراءة البيانات على الناخبة , تفاجأ الجميع ببكاء المسنة في مشهد مؤثر ابكى الحضور , ولم نكن نعلم عن سبب بكائها , وماهي إلا لحظات حتى عرفنا السبب وليتنا لم نعرفه , حيث روت ابنتها قائلة : بأنها كانت ذات يوم معلمة مميزة , ولكنها أقدار الله ومشيئته , حيث اصيبت بشلل نصفي أقعدها على كرسي متحرك , وما كان البكاء الشديد إلا عند سماعها لقراءة بياناتها المدونة في نموذج قيد الناخبين , فكان البكاء على زمن جميل مضى وكيف كانت فيه معلمة تجول بين جنبات أفنية مدرستها , وتتذكر التفاف تلميذاتها حولها , وهي تقدم رسالة تربوية لبنات وطنها , وكيف هو حالها الآن , معلمة مقعدة لا تستطيع الكلام والتعبير عن ما بداخلها ,,
( 5 )

التعليقات ( 0 )